كتاب ديوان محمد العيد آل خليفة
ولا تزعجك الاف الضحايا …*… وما أجراه من دمه الغزير
فتلك شهادة الشهداء فيه …*… وذلك أجر مطلبه الكبير
أتى استقلاله حتما فأبشر …*… وبشر ما لقولك من نكير
ودع عنك التشاؤم فهو وهم …*… وهم ليس يجمل بالبصير
فليس لأمة بالحق ثارت …*… مصير غير تقرير المصير!
الصفحة 387
544