كتاب ديوان محمد العيد آل خليفة

عاش وقفا على الجزائر
ألقيت في الحفل المقام لذكرى الإمام عبد الحميد بن باديس في مدينة باتنة يوم 21 أفريل سنة 1965م
ــــــــــــــــــــــــــ
حي ذكرى عبد الحميد الإمام …*… وتذكره بالرضى والسلام
وترحم عليه في كل حين …*… فهو في العلم قدوة الأعلام
وهو في الزحف قائد الجيل حقا …*… وهو في الدين حجة الإسلام
وهو واعي الذكر الحكيم وداعـ …*… ـيه وراعي ما فيه من أحكام
وهو حامي هدي الرسول وناهيـ …*… ـك بدع له من الزيغ حامي
كان عبد الحميد رائد بر …*… طيب القلب راحما للأنام
طاوي الكشح عن نزاع البرايا …*… صادفا عنه صارفا للوئام
علويا في العلم نفسا ودرسا …*… عمريا في الحكم والإلهام
عاش وقفا على الجزائر والإسـ …*… ـلام يرعاهما وفي الذمام
وغيورا على الشريعة يأبى …*… غير تشريعها لفض الخصام
وغيورا على العروبة يفشي …*… ضادها لاهجا به في الكلام
وغيورا على الجزائر قومـ …*… ـيا صميما من سادة الأقوام
لم تعقه الأتعاب عن خدمة الشعـ …*… ـب ولا ضر معضل الأسقام
لا، ولا أرهبته سيطرة البطـ …*… ـش ولا الكيد تحت جنح الظلام
فاذا حمت الهزاهز فيها …*… كان عضب المهز كالصمصام
وإذا طمت الخطوب رأينا …*… هـ يدوي كالرعد بالإرزام

الصفحة 449