كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)
أن يراد بهَا السنة لأنها إذا قرنت بالكتاب يراد بها الحكمة قال تعالى: {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} ".
1080 -[3828] "ياذا الأذنين". قال في النهاية: " قيل معناه الحض على حسن الاستماع والوعي لأن السمع بحاسية الأذن ومن خلق الله له أذنين فأغفل الاستماع، ولم يحسن الوعي لم يعذر، وَقيل: أن هذا القول من جملة مزحه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولطيف أخلاقه، كما قال للمرأة عن زوجها: ذاك الذي في عينيه بيَاض ".
1081 -[3830] "عن أنس قال: كناني رسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَقْلة كُنْتُ أجْتَنِيهَا". قال في النهاية: " أي كناه أبا حمزة".
قال الأزهري: " البقلة التي جناها أنس كان في طعمها لذع فسميت حمزة بفعلها يقال: رمانة حامزة؛ أي فيها حموضة ".