كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)

1082 -[3844] "أسلم الناس، وآمن عمرُو بن العَاص". قال
في النهاية: " كان هذا إشارة إلى جماعة آمنوا معه خَوْفًا من السيف، وأن عَمْرًا كان مُخلِصًا، وهذا من العامِّ الذي يُراد به الخاصّ ".
وقال الطيبي: " التعريف في الناس للعهد، والمعهود مُسْلمة الفتح ".
1083 -[3848] "اهتزَّ عَرْشُ الرَّحْمنِ". قال النووي:
"اختلفوا في تأويله، فقال قوم هو على ظاهره، واهتزاز العرش تحركه فرحًا بقدوم روح سَعْد، وَجَعَل الله في العرش تمييزًا، ولا مَانع منه، وهذا القول هو المختار، وقيل: المراد اهتزاز أهل العرش، وَهم حملته، وغيرهم من الملائكة فحذف المضاف وَالمراد بالاهتزاز

الصفحة 1032