كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)

للمحسنين، وعفوه عن (¬1) المقصرين" (¬2) . وللدارقطني من حديث أبي محذورة زيادة: " ووسط الوقت رحمة الله " (¬3) .
65 م- 171 "الصلاة إذا أتت" (¬4) . قال ابن العربي وابن سيد الناس: " كذا رُويناه (¬5) بتائين، كل واحدة منهما معجمة باثنتين من فوقها، ورُوي " آنت " بنون ومد، بمعنى حانت (¬6) ، وحضرت " (¬7) .
¬_________
= سمع هذا الحديث-: رضوان الله أحبُّ إلينا من عفوه ". تلخيص الحبير (1/294) رقم (259) .
(¬1) في العارضة " للمقصرين " والفعل "عفا" يتعدى بـ " عن " وبـ " لِ"، فكلتا التعديتين صحيحة، لسان العرب (15/72، 73) المعجم الوسيط (2/612) مادة "عفا".
(¬2) عارضة الأحوذي (1/230) .
(¬3) سنن الدارقطني (1/249) رقم (22) .
قال ابن حجر: قال التيمي في الترغيب والترهيب -وذكرَ أوسطَ الوقت-: لا أعرفه إلاَّ في هذه الرواية. تلخيص الحبير (1/294) رقم (259) .
(¬4) (171) عن علي بن أبي طالب أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال له: "يا عليُّ، ثلاثٌ لا تُؤخِّرهَا: الصلاة إذا آنَت، والجنازة إذا حضرت، والأيِّمُ إذا وجْدتَّ لها كُفْؤًا". قال أبو عيسى: هذا حديث غريب حسن.
أخرجه: ابن ماجة، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الجنازة لا تُؤخر إذا حضرت ولا تتبع بنار (1/476) رقم (1486) . وأحمد (1/105) . وتحفة الأشراف (7/437) حديث (10251) .
(¬5) في العارضة " كذا رويته " بصيغة المجهول، وهي تعني في اصطلاح أهل الحديث: أنَّ شيخه حدَّثه به.
قال السيوطي: " قال الشيخ ابن الصلاح: حدَّثنا، وأخبرنا، أرفع من سمعت من جهة أخرى، إذ ليس في سمعتُ دلالة على أنَّ الشيخ روَّاه بالتشديد "إياه"، وخاطبه به "بخلافهما" فإنَّ فيهما دلالة على ذلك. تدريب الراوي (1/421) .
(¬6) " آنت " في (ك) النهاية (1/87) مادة أين.
(¬7) عارضة الأحوذي (1/230) .
66 -[175] " الذي تفوته (¬1) صلاة العَصْر! فكأنما وُتر أهله ومالَه " (¬2) .
¬_________
(¬1) " يفوته " في الأصل، والصواب ما أثبته من جامع الترمذي.
(¬2) باب ما جاء في السهو عن وقت صلاة العصر. (175) عن ابن عمرَ، عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال: =

الصفحة 109