كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)
حديث عمر أكثر من مطلق النداء".
73 م- 192 " وأبُو محذورة اسمه سمرة بن مِعْيَرْ (¬1) "، قال ابن سيد الناس: " هذا الذي اختاره الترمذي، وقال غيره: أوس بن مِعْيَر ويقال: سمرة بن عمير (¬2) ".
¬_________
(¬1) (بخ، م 4) أبو محذورة الجُمحي المكي المؤذن، صحابي مشهور، اسمه أوس، وقيل سمر، وقيل: سلمة، وقيل: سلمان وأبو معير، بكسر الميم وسكون المهمل وفتح التحتانية، وقيل: عمير بن لوْذَان، مات بمكة سنة تسع وخمسين، وقيل تأخر بعد ذلك أيضًا. التقريب ص (671) رقم (8341) ، الاستيعاب (4/313) رقم (3194) .
(¬2) " معير " في (ك) .
74 -[195] " إذا أذَّنْتَ فترَسَّل " (¬1) : هو ترك العجلة مع الإبانة.
" وإذا أقمت فاحْدُرْ "، بإهمال الحاء والدال، وتضم وتكسر. ويُروى: " فاحذِم " (¬2) بالذال المعجمة والميم، وكلاهما بمعنى الإسراع. و" المعتصر " (¬3) هو كناية الداخل لقضاء حاجته، وأصل الاعتصار: ارتجاع العطي.
¬_________
(¬1) باب ما جاء في الترسل في الأذان. (195) عن جابر أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال لبلال: " يا بلالُ، إذا أذَّنتَ فَتَرسَّلْ في أذانك، وإذا أقمْتَ فاحدُرْ، واجعل بين أذانك وإقامتك قدْرَ ما يفْرُغُ الآكِلُ من أكلِهِ، والشَّاربُ من شربه والمعتصِر إذا دخل لِقَضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تروني ".
(196) حدثنا عبد بن حميد حدثنا يونس بن محمد عن عبد المنعم نحوه. قال أبو عيسى: حديث جابر هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم وهو إسناد مجهول وعبد المنعم شيخ بصري. انتهى. ابن نعيم الأسوري صاحب السقا وهو ضعيف. الجامع الصحيح (1/373) . وانظر تحفة الأشراف (2/168) حديث (2222: و (2/245) حديث (2493) ، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (30) .
(¬2) رواه الدارقطني من حديث عمر بن الخطاب موقوفًا.
تلخيص الحبير (1/330) رقم (294) ، النهاية (3571) مادة " حذم ".
(¬3) هو الذي يحتاج إلى الغائط ليتأهب للصلاة، من العَصَر -بالتحريك- وهو الملجأ أو المستخفى. لسان العرب (4/580) ، النهاية (3/247) مادة " عصر ".
75 -[204] " خرج رجل من المسجد بعدما أُذّن فيه بالعصر، فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عَصَى أبا (¬1) القاسم " (¬2) . قال ابن سيد
¬_________
(¬1) " أبي " في الأصل.
(¬2) باب ما جاء في كراهية الخروج من المسجد بعد الأذان. (204) عن أبي الشعثاءِ، قال: خرج =