كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)
مالك قال: قال رسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: الدعاء لا يرد بين الأذان (¬1) والإقامة (¬2) .
حديث أنس حديث حسن، وقد رَوَاهُ أبو إسحاق (¬3) الهمْدَانِيُّ، عن بُرَيْد بن أبي مريم (¬4) ، عَن أنس عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مثل هذا".
قال المنذري (¬5) : " حديث بُرَيْد (¬6) أجود " (¬7) . فكأن الأولى إخراجه من حديث بُرَيْد (¬8) . وقال ابن سيد الناس: " إنما كان أجوَد؛ لأنه لم يُخْتَلف في رَفعه، وَحديث مُعَاويَة مُختَلفٌ في رفعه ووقْفِه، وموقوفُه عندهم أصحُّ. مِمَّن وقفه -عن سُفيان- ابنُ مَهدي.
¬_________
= ثلاث عشرة ومائة، وهو ابن ست وسبعين. التقريب ص (538) ، رقم (6769) .
(¬1) في الأصل: " الأذانين " والصواب ما أثبته كما في الجامع.
(¬2) باب ما جاء في أنَّ الدعاء لا يُرد بين الأذان والإقامة. (212) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " الدعاء لا يُردُّ بين الأذان والإقامة "
قال أبو عيسى: حديث أنس حديثٌ حسنٌ، وقد رواه أبو إسحاق الهمدانيُّ، عن بُريد بن مريم، عن أنس عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مثل هذا. الجامع الصحيح (1/415) .
والحديث أخرجه: أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة (1/199) رقم (512) . وأحمد (3/119) . وانظر: تحفة الأشراف (1/408) حديث (1594) .
(¬3) في (ك) : " أبو الحسن ". (ع) وهو عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال: عليٌّ، ويقال ابن أبي شعيرة الهمداني، أبو إسحاق السبيعي، بفتح المهملة وكسر الموحدة، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بأخرة، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل قبل ذلك. التقريب ص (360) رقم (5065) .
(¬4) في الأصل "يزيد" والصواب ما أثبته. (بخ ع) وبُريد بن أبي مريم: مالك بن ربيعة السِّلولي، بفتح المهملة البصري، ثقة من الرابعة، مات سنة أربع وأربعين. التقريب ص (121) رقم (659) .
(¬5) في (ك) : " ابن المنذري " والمنذري هو عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعدٍ أبو محمَّد المنذري الشافعي، صاحب الترغيب والترهيب، ومختصر سنن أبي داود (ت: 656 هـ) السير (16/527) رقم (5888) ، طبقات السبكي (4/387) رقم (1187) .
(¬6) في الأصل "يزيد" أيضًا كما سبق.
(¬7) مختصر سنن أبي داود للمنذري (1/283) رقم (489) .
(¬8) في الأصل "يزيد" أيضًا كما سبق.