كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)

" الفريصة: لحمة عند نَغَص (¬1) الكتف في وسط الجنب عند منبض القلب، وهما فريصتان ترتعدان عند الفزع ".
¬_________
= حديث (11822) .
(¬1) في الأصل: " نفض " والصواب ما أثبته.
83 -[220] " أيكم يتجر على هذا " (¬1) . قال في النهاية: " الرواية إنما هي بإتَّجر، من الأجر، والهمزة لا تدغم في التاء، فإن صح فيها " يتَّجر " فيكون من التجارة لا الأجر؛ كأنه بصلاته معه حصل لنفسه تجارة، أي مكسبًا " (¬2) .
" فقام رجل فصلى معه "، قال ابن سيد الناس: " هذا الرجل الذي قام هو أبو بكر الصديق، رواه ابن أبي شيبة عن الحسن مرسلاً " (¬3) .
¬_________
(¬1) باب ما جاء في الجماعة في مسجد قد صُلِّي فيه مرة. (220) عن أبي سعيدٍ، قال: جاء رجلٌ وقد صلَّى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقَالَ: " أيُّكُمْ يَتَّجِرُ علَى هَذَا؟ " فقام رجلٌ فَصلَّى معه.
قال: وفي الباب عن أبي أمامة وأبي موسى، والحَكَم بن عُمَيْرٍ.
قال أبو عيسى: وحديث أبي سعيدٍ حديثٌ حسنٌ. الجامع الصحيح (1/427) .
والحديث أخرجه: أبو داود، كتاب الصلاة، باب في الجمع في المسجد مرتين (1/212) رقم (574) . والدارمي (1375) و (1376) انظر تحفة الأشراف (3/430) حديث (4256) .
(¬2) النهاية (1/182) .
(¬3) المصنف (2/111) .
84 -[222] " فلا تُخفِرُوا الله في ذمته " (¬1) قال في النهاية: "خَفرت الرجل: أجَرْته. وأخفرته: إذا نقَضْت (¬2) عَهْده وذِمَامه. والهمزة فيه للإزالة: أي أزلت خفارته، كأشكيته إذا أزلت شكواه، وهو المراد في
¬_________
(¬1) باب ما جاء فى فضل العشاء والفجر في الجماعة. (222) عن جندب بن سفيان، عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: " من صلَّى الصبحَ فهو في ذمةِ الله، فلا تُخْفِزوا الله في ذِمَّتِهِ ".
قال أبو عيسى: حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (1/434) .
أخرجه مسلم، كتاب المساجد، باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة ص (293)
رقم (656، 657) . وأحمد (4/312، 313) وانظر تحفة الأشراف (2/441) حديث (3255) .
وَجُنْدُب هُوَ ابن عبد الله البجلي نسب إلى جده.
(¬2) في الأصل " أنقَضت " والصواب ما أثبته.

الصفحة 131