كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)
سيد الناس: " الأحلام والنُّهى، بمعنى واحد: وهي العقول ".
وقال بعضهم: المراد بأولي الأحلام: البالغون، وبأولي النُّهى: العُقلاء. فعلى الأول: يكون العطف فيه من باب قوله:
* وألفى قولها كذبًا ومَينا *
وهي أَنَّ تَغايُرَ اللَّفظ قائمٌ مقام تغاير المعنى، وهو كثير في الكلام. وعلى الثاني: يكون لكل لفظ معنى مُستقل.
" ولا تختلفوا فتختلف قلوبُكم ". أي: لا يتغير عن التَّوادِّ والألفة إلى التباغض والعداوة (¬1) .
" وإياكم وهيشات الأسْوَاق " بفتح الهاء وسكون الياء التحتية وشين معجمة: أي اختلاطها، وَالمنازعة والخصومات، وارتفاع الأصْوَات، واللَّغَط، والفتن التي فيها.
¬_________
= وإيَّاكم وهَيْشاتِ الأسْوَاقِ".
قال: وفي الباب عن أُبَيِّ بن كعبِ، وأبي مسعودٍ، وأبي سعيد، والبراء وأنس.
قال أبو عيسى: حديث ابن مسعودٍ حديثٌ حسنٌ صحيح غريبٌ. الجامع الصحيح (1/440) .
والحديث أخرجه: مسلم، كتاب الصلاة، باب توبة الصفوف وإقامتها وفضل الأول ص (219) (432) . وأبو داود، كتاب الصلاة، باب من يستحب أن يلي الإمام في الصف وكراهية التأخر (1/237) رقم (675) . وأحمد (1/457) والدارمي (1271) ، وانظر تحفة الأشراف (7/96) حديث (9415) .
(¬1) في " ش ": " إلى العداوة والتباغض ".
90 -[239] " نشر أصابعه " (¬1) . أي: بسطها.
¬_________
(¬1) باب في نشر الأصابع عند التكبير. (239) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا كبَّرَ للصلاةِ نشَرَ أصابعه. قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حسن. الجامع الصحيح (2/5) .
وقد روى غير واحد هذا الحديث عن ابن أبي ذئبٍ عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة، أنَّ النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدًّا.
وهو أصح من رواية يحيى بن اليمان، وأخطأ ابن اليمان في هذا الحديث.
انظر: تحفة الأشراف (9/503) حديث (13082) . وضعيف الترمذي للعلامة الألباني =