كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)

سبْرة الجُهَنِّيُّ، عن عمه عبد الملك بن الربيع بن سبْرَةَ (¬1) عن أبيه (¬2) عن جدِّه " (¬3) ليس للأربعة عند المصنف إلاَّ هذا الحديث (¬4) .
¬_________
(¬1) (م، د، ت، ق) عبد الملك بن الربيع بن سَبْرَة بن معبد الجهني، وثقه العجلي من السابعة. التقريب ص (362) رقم (4178) .
(¬2) (م، 4) الربيع بن سَبْرَة بن مَعْبد الجهني، المدني، ثقة، من الثالثة. التقريب ص (206) رقم (1892) .
(¬3) (خت، م، ع) سبْرَة بن معبد، أو ابن عَوسجة، أو ابن ثريَّة بفتح المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية، الجهني والد الربيع، له صحبة، وأول مشاهده الخندق، وكان ينزل ذا المروة، ومات بها في خلافة معاوية. التقريب ص (2229) رقم (2209) والاستيعاب (3/146) رقم (913) .
(¬4) والحديث هو: باب ما جاء متى يُؤمر الصَّبيُّ بالصلاة. (407) عن حَرْمَلَةَ بن عبد العزيز بن الرَّبيع بن سبرة الجُهَنِي، عن عمِّه عبدِ المَلِكِ بن الرَّبيع ابنِ سَبْرَةَ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " عَلَمُوا الصَّبِيَّ الصَّلاةَ ابنَ سَبع سِنِيْنَ وَاضرِبُوه عليها ابن عشْرٍ ".
قال الإمام الترمذي: وفي الباب عن عبد الله بن عمرو.
وقال: حديث سبْرَة بن معْبَدٍ الجُهَنِيِّ حديثٌ حسنٌ.
والحديث أخرجه: أحمد (3/513) رقم (15317) . الدارمي (1471) . أبو داود، كتاب الصلاة، باب متى يؤمر الغلام بالصلاة (1/187) رقم (494) ، تحفة الأشراف (3/267) رقم (3810) .
148 -[408] " حدثنا أحمد بن محمَّد " (¬1) ؛ هو ابن موسى أبو العباس السِّمسَارُ المَرْوَزِيُّ الملقبُ مَرْدَوِيهِ.
¬_________
(¬1) (خ، ت، س) أحمد بن محمَّد بن موسى، أبو العباس السِّمسَار المعروف بمَرْدُويه، ثقة حافظ من العاشرة، مات سنة (235 هـ) التقريب ص (84) رقم (100) .
ومناسبة ذكره هنا: للتمييز بينه وبين أحمد بن محمَّد بن نيزك بن حبيب البغدادي، فإنَّ الأخير لمْ يَروِ عن ابن المبارك، كما هو ظاهر من كتب التراجم وكلاهما شيخٌ للإمام الترمذي.
انظر: تهذيب التهذيب في ترجمة كلٍّ.
ثم أنَّ الإمام الترمذي روى عنه حديث: " عبد الله بن عمرٍو "، باب ما جاء في الرَّجل يُحْدِثُ في التَّشهُّد، رقم (408) .
149 -[411] " السَّماءُ مِنْ فَوْقِهِمْ " (¬1) أي: المطر.
¬_________
(¬1) باب ما جاء في الصلاة على الدَّابة في الطِّين والمطر. (411) عن عَمرو بن عثمان بن يَعلى بن مُرَّةَ عن أبيه، عن جدِّه: أنهم كانوا مع النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في سفَرٍ، فانتهوْا إلى مضيقٍ، فحضرتِ الصَّلاةُ فمُطِرُوا، السَّماءُ من فوقِهِمْ، والبِلَّةُ من أسفل منهم، فأذَّنَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو على راحلته، وأقام، فتقدَّم على راحلته فصلى بهم يُوميءُ إيماءً يجعلُ السجود أخفض من الركوع. =

الصفحة 193