كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)

للتشبيه، أي: غُسلاً كغُسل الجنابة (¬1) ، كقوله تعالى: (وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ) (¬2) ؛ هذا هو المشهور في تأويله، ويحتمل أن يكون المراد أنه (¬3) اغتسل من الجنابة، أي: من إتيانه أهله.
"عن عبيدة بن سفيان " (¬4) - بفتح العين وكسر الموحدة.
¬_________
= يوم الجمعة غسل الجنابة ثمَّ راحَ فكأنما قرب بدَنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرةً، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبْشًا أقْرَنَ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجةً، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضَرَتِ الملائكة يستمعون الذكر".
وفىِ الباب عن عبد الله بن عمْرو، وسمُرَة.
حديث أبي هريرة حديثٌ حسن صحيحٌ.
والحديث أخرجه: البخاري، كتاب الجمعة، باب فضل الجمعة ص (167) رقم (881) . ومسلم، كتاب الجمعة، باب الطيب والسواك يوم الجمعة ص (365) رقم (850) .
وأبو داود، كتاب الطهارة، باب في الغسل يوم الجمعة (1/150) رقم (350) . والنسائي، كتاب الجمعة، باب التبكير إلى الجمعة (3/98) . ومالك (432) ، وأحمد (2/460) . وانظر تحفة الأشراف (9/388) حديث (12569) .
(¬1) "الجنابة" ساقطة من (ك) .
(¬2) سورة النمل، آية: 77.
(¬3) في (ك) ، و (ش) : " أي ".
(¬4) (م 4) عبيدة بن سفيان بن الحارث بن الحضرمي، المدني، ثقة، من الثالثة. التقريب ص (379) رقم (4411) .
174 -[500] "عن أبي الجعد (¬1) " ذكر (¬2) ابن حبان في الثقات أنَّ اسمه أدرع، وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى، وأبو عبد الله بن منده: أنَّ اسمه عمرو بن بكر (¬3) ، وقيل: اسمه جنادة، ولم يرو عنه إلاَّ عبيدة بن سفيان.
"من ترك الجمعة ثلاث مرات" (¬4) في بعض الطرق: " متواليات ".
¬_________
(¬1) (ع) أبو الجعْدِ الضمْرِي، قيل اسمه أدرع، وقيل عمْرو، وقيل جُنَادَةَ صحابي له حديث، قيل قتل يوم الجمل، التقريب ص (628) رقم (8015) . الإصابة (11/60) رقم (197) .
(¬2) في (ش) : " ذكره ".
(¬3) اسمه عمرو بن بكر. الكنى لابن منده ص (200) رقم (1622) ، والتقريب أيضاً كما سبق.
(¬4) باب ما جاء في تَرْكِ الجُمعَةِ من غير عُذْرِ. (500) عن أبي الجعْدِ -يعني الضمْرِي-، وكانت له =

الصفحة 217