كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)

البرد ونحوه، وقاله في المحكم (¬1) .
¬_________
(¬1) المحكم لابن سيده (263/3) تحقيق د. عائشة عبد الرحمن، معهد المخطوطات بالجامعة العربية ط 1/1377 هـ، ولسان العرب (9/314) مادة (لحف) .
20 -[602] "الدَّقَلِ" (¬1) بفتح الدال المهملة والقاف: أرْدأْ التَّمر.
¬_________
(¬1) باب ما ذكِرَ فِي قراءة سُورتيْنِ في ركْعَةٍ. (602) عن الأعمش، قال: سمعتُ أبا وائلٍ، قال: سأل رجلٌ عبد الله -ابن مسعود- عن هذا الحرف {غَيْرِ آَسِنٍ} [محمَّد: 15] أو "ياسن"، قال: كل القرآن قرأت غير هذا؛ قال: نعم، قال: إن قومًا يقْرَءُونهُ ينثُرُونَهُ نَثْرَ الدقَلِ، لا يُجَاوِزُ تَراقيهُمْ، إني لأعرِفُ السُّورَ النَظائِرَ التي كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقرنُ بَينهُن، قال: فأمَرْنَا علْقَمَةَ فَسأَله؟ فقالَ: عشرون سورة من المفضَل، كان النِّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقرُنُ بين كل سورتين في ركعة.
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (2/498) .
والحديث أخرجه: البخاري، كتاب الأذان، باب الجمع بين السورتين في الركعة ص (151) رقم (775) . ومسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب ترتيل القراءة واجتناب الهذ، وهو الإفراط في السرعة، وإباحة سورتين فأكثر في ركعة ص (355) رقم (275) . وأحمد (1/380 و421 و427 و436 و455 و462) . وانظر تحفة الأشراف (7/38) حديث (9248) .
201 -[603] "حدثنا محمود ابن غيلان". قال العراقي: " كذا في أصل سماعنا، ووقع في رواية المبارك بن عبد الجبار (¬1) الواقعة ببلاد المغرب: حدثنا محمَّد بن بشار (¬2) "..
"فأحسن وضوءه" (¬3) .
¬_________
(¬1) وهي النسخة الموافقة للتحفة، وبعض من نسخ الجامع، وهي موافقة كذلك للمطبوع الآن، وقال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف": "وقال شيخنا -العراقي- في شرح الترمذي: يقتضيه ترجيح الرواية عن محمد بن بشار". أفادناه الدكتور بشار عواد في حاشيته على الجامع، فجزاه الله خيرًا.
(¬2) (ع) محمَّد بن بشَار بن عثمان العبدي، البصري، أبو بكر، بُنْدَار، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وله بضع وثمانون سنة. التقريب ص (469) رقم (5754) .
(¬3) باب ما ذُكِر في فضل المشي إلى المسجد، وما يُكْتَبُ له من الأجر في خُطَاهُ. عن أبي هريرة عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إِذَا تَوضَأ الرَجُلُ فَأَحْسَنَ الوُضوءَ ثم خرج إلى الصلاة، لا يُخْرِجُهُ، أو قال: لا يَنْهَزُهُ، إلا إياهَا: لمْ يَخْطُ خُطْوَة إلاَّ رَفَعَهُ اللهُ بها درجةً أو حط عنْهُ بِهَا خَطِيئة".
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (2/499) .
أخرجه البخاري، كتاب الأذان، باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح ص (133) رقم (662) . ومسلم، كتاب المساجد، باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وتُرْفع به =

الصفحة 235