كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)

أي صحيح الأعضاء.
217 -[653] "لذي فقر مدقع" (¬1) بضم الميم، وسكون الدال المهملة، وكسر القاف، وعين مهملة، أي: شديد، من الدقعاء وهو التراب، ومعناه: أنه يفضي بصاحبه إليه.
"أو غرم" بضم الغين المعجمة، وهو الدين.
"مفْظِع" بضم الميم، وكسر الظاء المعجمة وهو الشديد الشنيع.
" لِيثْرِيَ " (¬2) بالمثلثة، أي: ليكثر.
¬_________
= لغني، ولا لذِي مِرَّةٍ سَوِي".
وفي الباب عن أبي هريرة، وحُبْشِيِّ بن جُنَادَةَ، وقَبيصة بن مخارق حديث عبد الله بن عمرو، حديثٌ حسنٌ.
وقد روى شعبة، عن سعد بن إبراهيم هذا الحديث بهذا الإسناد ولم يرفعه.
والحديث أخرجه: أبو داود، كتاب الزكاة، باب من يُعطى من الصدقة وحد الغنى (1/511) رقم (1634) . وأحمد (2/164، 192) ، والدارمي (1646) . انظر تحفة الأشراف (6/289) حديث (8626) . وإرواء الغليل للعلامة الألباني (877) .
(¬1) (653) عن حُبَيْشِي بن جُنَادَةَ السلُولي، قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول في حجة الوداع، وهو واقف بعرفة أتاه أعرابيٌ فأخذ بطرف ردائه فسأله إياه فأعطاهُ وذهب فعند ذلك حرمتِ المسألة، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن المسألة لا تحل لغني، ولا لذي مرة سوي إلاَّ لذِي فقر مُدقع، أو غرم مفْظع، ومن سأل الناس ليثري به ماله كان خموشًا في وجهه يوم القيامة، ورضفًا يأكله من جهنم ومن شاء فليقلَّ ومن شاء فليكثر".
(654) حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا يحيى بن آدم عن عبد الرَّحيم بن سليمان نحوه.
وانظر: تحفة الأشراف (3/14) حديث (3291) . وإرواء الغليل للألباني (877) .
(¬2) في (ك) : " ليسوي ".
218 -[656] "ويوسف ين يعقوب الضبعي" (¬1) ؛ بضم الضاء
¬_________
(¬1) (خ، ت، س، ق) يوسف بن يعقوب بن أبي القاسم السَّدوسي مولاهم، أبو يعقوب السلعي، بكسر المهملة وفتح اللام بعدها مهملة وقيل بفتح أوله ثم سكون، البصري، الضُّبَعِي، بضم المعجمة، وفتح الموحدة، صدوق، من التاسعة. مات سنة إحدى ومائتين. التقريب ص (612) رقم (7896) .
باب ما جاء في كراهية الصدقة للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأهل بيته ومواليه. (656) حدثنا محمَّد بن بشار، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم ويوسف بن يعقوب الضبعيُّ، قالا: حدثنا بهزُ بن حكيم، =

الصفحة 248