كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)

المصنف إلاَّ هذا الحديث (¬1) .
"كُرَاع الغميم" (¬2) بضم الكاف وتخفيف الراء وآخره عين مهملة.
"والغميم" بفتح الغين المعجمة وكسر الميم.
قال العراقي: " هذا هو المعروف، وأما قول صاحب المشارق (¬3) : أنه بوجهين؛ هذا وبضم الغين وفتح الميم " فإنه لا يعرف في الرواية
¬_________
(¬1) والحديث هو: عن موسى بن عُلَي عن أبيه، عن أبي قبيس -مولى عمرو بن العاص- عن عمرو ابن العاص، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بذلك.
وهذا حديث حسن صحيح.
وأهل مصر يقولون: موسى بن عَلِي، وأهل العراق يقولون: مُوسَى بن عُلَي. وهو موسى بن عُلَي بن رباح اللخمي.
والحديث أخرجه: مسلم، كتاب الصيام، فضل السحور وتأكيد استحبابه ص (464) رقم (1096) ، وأبو داود، كتاب الصيام، باب توكيد السحور (1/716) رقم (2343) ، والنسائي، كتاب الصيام، فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب (4/146) ، وأحمد (4/197، 202) ، والدارمي (1704) ، وانظر: تحفة الأشراف (8/158) رقم (10740) .
فائدة: إن كان يعني أبا قيس مولى عمرو بن العاص فله ذلك؛ لأن الترمذي أخرج حديثًا آخر برقم (2779) عن موسى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص، وفيه قال المزي في التُحْفة: " مولَى لعمرو بن العاص -غير مسمى- عن عمرو بن العاص " فلأجل إبهام اسمه في هذا الحديث ترجح أن أبا قيس له فرد حديث عند الترمذي. والله أعلم.
(¬2) باب ما جاء في كراهية الصوم في السفر. (710) عن جابر بن عبد الله، أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خرج إلى مكة عام الفتح، فصام حتَّى بلغ كُراع الغَمِيمِ، وصامَ الناسُ مَعَه، فقِيل لهُ: إن الناسَ قد شق عليهم الصيام، وإن الناس يَنْظُرُون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب والناس ينظرون إليه، فأفطر بعضهم وصام بعضهم، فبلغه أن ناسًا صاموا، فقال: "أولئك العصاة".
وفي الباب عن كعب بن عاصم، وابن عباسٍ وأبي هريرة.
حديث جابر، حديثٌ حسن صحيحٌ.
والحديث أخرجه: مسلم: كتاب الصيام، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية (472) رقم (1114) . والنسائي: كتاب الصيام، باب ما يكره من الصيام في السفر (4/117) . وانظر تحفة الأشراف (2/273) حديث (2597) .
(¬3) المشارق. (2/143) حرف الغين.

الصفحة 263