كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)
أصلاً، وقد جزم في شرح مسلم (¬1) بالأول، وقال في موضع آخر من المشارق (¬2) .
وقد ضم بعض الشعراء الغين وصغَّره.
"والكراع": ما سال من أنف الجبل -وكراع كل شيء طرفه- وهو هنا: جبل [أسود] (¬3) بطرف وادي الغميم؛ وهو واد أمام (¬4) عسفان بثمانية أميال.
عن معمر بن أبي حُيَيَّة (¬5) : بضم الحاء المهملة وتكرار المثناة من تحت مصغر، وقد قيل فيه ابن أبي حبيبه وليس له عند المصنف إلاَّْ هذا الحديث.
ْ "من مات وعليه صيام شهر، فليطعم عنه -مكانَ؛ كل يوم- مسكينًا" (¬6) .
قال العراقي: " الرواية هنا بالنصب، وكان وجهه إقامة الظرف مقام المفعول، كما يقام الجار والمجرور مكانه (¬7) .
¬_________
(¬1) إكمال المعلم (4/64) .
(¬2) مشارق الأنوار (1/350) حرف الكاف.
(¬3) "أسود" ساقط من الأصل.
(¬4) في (ك) : " وادأم ".
(¬5) (ت) : مَعْمَر، بسكون ثانيه ابن أبي حبيبة، ويقال حُبية بمثناتين تحتانيتين، مصغر، العدوي مولاهم، ثقة، من الخامسة التقريب ص (541) رقم (6808) .
(¬6) باب ما جاء في الكفارةِ. (714) عن ابن عمر، عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مَنْ مَاتَ وَعلَيه صيَامُ شَهر فَلْيطْعِمْ عَنْهُ مَكَان كُل يَوم مِسْكِينًا".
حديث ابن عُمر لا نعرفه مرْفُوعًا إِلا من هذا الوَجْهِ، والصحيح عن ابن عمر موقوف قوله.
والحديث أخرجه: ابن ماجه: كتاب الصيام، باب من مات وعليه صيام رمضان قد فرط فيه (1/558) رقم (1757) ، وابن عدي في الكامل (1/373) . وانظر: تحفة الأشراف (6/227) حديث (8423) ، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (113) .
(¬7) في (ك) : " مقامه ".