كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)
"استقاء" أي تكلف القيء.
238 -[728] "وَكَانَ أملككم لإربهِ" (¬1) .
قال العراقي: " رُوي بكسر الهمَزة وإسكان الراء، وهو الأكثر في الرواية، وممن حكاه عن الأكثرين أبو عبيد (¬2) والخطابي (¬3) والقاضي عياض، وقاله (¬4) في المشارق: " كذا رويناه عن كافة شيوخنا.
قالط: وإنما هو لأربه، بفتح الهمزة والراء. ولأريبته؛ أي لحاجة. انتهى (¬5) .
" والإرب " بالكسر العضو، أي: لعضوه.
وقيل: المراد: [أو] (¬6) لعقله، حكاه صاحب المشارق (¬7) وقيل: "لنفسه"؛ لأنَّ في الموطأ "وأيُّكم أملك لنفسه من رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" (¬8) .
¬_________
= (14542) .
(¬1) باب ما جاء في مُبَاشَرَةِ الصائِمِ. (728) عن عائشة قالت: كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يُقَبلُ وَيُباشِرُ وهُوَ صَائِمٌ، وكان أمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ".
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: مسلم: كتاب الصيام، باب بيان أن القُبلة في الصوم ليست محرَّمة على من لم تحرك شهوته ص (467) رقم (1106) . وأبو داود: كتاب الصيام، باب القبلة للصائم (1/725) رقم (2382) . والنسائي في الكبرى، كتاب الصيام، ذكر الاختلاف على سليمان بن مهران الأعمش فيه (3/307) رقم (3088) . وأحمد (6/42) . انظر: تحفة الأشراف (11/359) حديث (15950) . وأخرجه البخاري (3/38) ، ومسلم (3/135) ، والنسائي في الكبرى رقم (3084، 3085، 3086) من طريق الأسود -وحده- عن عائشة بنحوه.
وأخرجه مسلم (3/30) والنسائي في الكبرى رقم (3082، 3083) من طريق علقمة -وحده- عن عائشة بنحوه. وأحمد (6/40، 174، 201، 226) .
(¬2) غريب الحديث لأبي عبيد (4/336، 337) .
(¬3) الخطابي غريب الحديث (3/223) .
(¬4) في (ك) : " وقال " وهو الصواب.
(¬5) مشارق الأنوار (1/26) .
(¬6) "أو": ساقطة من الأصل.
(¬7) مشارق الأنوار (1/26) .
(¬8) الموطأ (2/165) شرح الزرقاني.