كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)

"ولخلوف فم الصائم" بضم الخاء لا غير، هذا هو المعروف في كتب اللغة، والحديث، ولم يحْكِ (¬1) صاحب المحكم (¬2) والصحاح (¬3) غيره.
قال القاضي عياض: "وكثير من الشيوخ يروونه بفتحها" (¬4) .
قال الخطابي: " وهو خطأ، والمراد به: تغير طعم الفم وريحه؛ لتأخر الطعام " (¬5) .
"أَطيب عند الله من ريح المسك".
قال الداودي: "معناه أنه يثاب على الخلوف ما لا يثاب على رائحة المسك إذا تطيب للصلاة يوم الجمعة" (¬6) .
وقال النووي: " كأنه (¬7) أصح ما قيل في معنى الحديث " (¬8) . واسم
¬_________
= وحديثُ أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجهِ.
والحديث أخرجه: أحمد (2/414) . وانظر: تحفة الأشراف (10/4) حديث (13097) . وأخرجه أحمد (2/503) ، والدارمي (1777) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة بنحوه. وأخرجه أحمد (2/306، 462، 504) من طريق سعيد بن ميناء، عن أبي هريرة بنحوه، مختصرًا. وأخرجه أحمد (2/257) من طريق موسى ابن يسار، عن أبي هريرة بنحوه مختصرًا. وأخرجه أحمد (2/313) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة بنحوه مختصرًا. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري: كتاب الصوم، باب فضل الصوم ص (333) رقم (1894) من طريق الأعرج عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم: كتاب الصيام، باب فضل الصوم، ص (485) رقم (1151) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة.
النسائي: كتاب الصيام، فضل الصيام (4/162) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة. ابن ماجه: كتاب الصيام، باب ما جاء في فضل الصيام (1/525) رقم (1638) .
(¬1) في (ش) : "يجد".
(¬2) المحكم لابن سيده (5/202) .
(¬3) صحاح الجوهري (4/58) .
(¬4) إكمال المعلم شرح صحيح مسلم (4/111) .
(¬5) غريب الحدث (3/239) .
(¬6) انظر شرح مسلم للنووي (8/28) باب فضل الصيام.
(¬7) في (ك) : " إنه ".
(¬8) لم يقل النووي: " كأنه الأصح " بل قال: " والأصح ما قاله الداودي " شرح مسلم للنووي =

الصفحة 271