كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)

كناية عن الخجل.
279 -[950] "قفَلَ" (¬1) بفتح الفاء أي رجع.
"فَدْفَدًا" بتكرار الفاء المفتوحة، والدال المهملة، المكان الذي فيه ارتفاع وغِلظ.
"أو شرفًا" بفتح المعجمة والراء، المكان المرتفع.
" آيبون " أي: راجعون.
"الأحزابَ" الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء عليهم السلام.
¬_________
= عن الوليد بن عبد الرَّحمن، عن الحارث.
(¬1) باب ما جاء ما يقُول عند القُفُولِ من الحَجِّ والعُمْرة. (950) عن ابن عمر قال: كان النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا قفلَ من غَزْوَةِ أَوْ حَجٍّ أو عُمْرَةِ، فعلا فدْفَدًا من الأرض أو شرفًا كبرَ ثَلاثًا، ثم قال: " لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمدُ، وهو على كل شيءٍ قدير، آيبون، تائبون عابِدُون، سائِحُونَ لِرَبنَا حَامِدُونَ، صدق الله وعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ ".
وفي الباب عن البراءِ، وأنس، وجابرِ.
حديث ابن عُمَر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: البخاري: كتاب العمرة، باب ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو (316) رقم (1797) . ومسلم: كتاب الحج، باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره (578) رقم (1344) . وأبو داود: كتاب الجهاد، باب في التكبير على كل شرف في المسير (2/96) رقم (2770) . ومالك (1460) وأحمد (2/5، 15، 21، 38، 63) . وانظر تحفة الأشراف (6/72) حديث (7539) . وأخرجه البخاري: (5/142) وأحمد (2/105) من طريق سالم، ونافع عن ابن عمر. وأخرجه البخاري (4/69) ، وأحمد (2/10) من طريق سالم وحده عن أبيه.
280 -[951] "فَوقِصَ" (¬1) بضم الواو، وكسر القاف، وصاد
¬_________
(¬1) باب ما جاء في المُحْرِم يَمُوتُ فِي إِحْرَامِهِ. (951) عن ابن عباسٍ، قال: كُنا مع النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في سفرِ، فرأى رجلاً قد سقط من بعيره فوُقِصَ، فَمَاتَ وهُوَ مُحْرِمٌ، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اغْسِلُوهُ بِمَاء وسِدرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبيهِ، وَلاَ تُخَمرُوا رَأسَهُ، فَإنهُ يُبْعَث يَوْمَ القِيَامَةِ يُهِلُّ، أوْ يُلَبي".
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الجنائز، باب كيف يكفن المحرم (230) رقم (1268) . ومسلم: كتاب الحج، باب ما يُفعل بالمحرم إذا مات (517) رقم (1206) . =

الصفحة 300