كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)
الوفاة معدومة في حال التمني لم يحسن أن يقول: ما كانت، بل أتي بإذا الشرطية، فقال: إذا كانت، أي إذا آل (¬1) الحال إلى أن تكون الوفاة بهذا الوصف".
¬_________
(¬1) في (ك) : " إذاك ".
290 -[976] "لقِّنوا موتاكم" (¬1) المراد من حضره الموت، قاله النووي وغيره.
¬_________
(¬1) باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت، والدعاء له عنده. (976) عن أبي سعيد، عن النِّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لَقَنوُا مَوْتَاكُمْ: لاَ إلَهَ إِلاَّ اللهُ".
وفي الباب عن أبي هريرة، وأم سلمة، وعائشة، وجابرٍ، وسُعْدَى المُرِّيَّةِ، وهي امرأةُ طَلْحَة بن عُبَيْدِ اللهِ.
حديثُ أبي سعيدِ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
والحديث أخرجه: مسلم: كتاب الجنائز، تلقين الموتى لا إله إلاَّ الله (1916) .
وأبو داود: الجنائز، باب في التلقين (3117) . والنسائي: الجنائز، باب تلقين الميت (4/5) . وابن ماجه: كتاب الجنائز، باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلاَّ الله (1445) . انظر: تحفة الأشراف (3/482) حديث (4403) . وأحمد (3/3) .
291 -[977] "إذا حضرتم المريض أو الميت" (¬1) يحتمل أن يكون شكًّا من الراوي، وأن يكون (¬2) اللفظان معًا من نفس الحديث، ويدل على رواية مسلم، "والميت" (¬3) بالواو.
"فقولوا خيرًا" يحتمل أن يراد به هنا الدعاء للميت بدليل قوله:
¬_________
(¬1) (977) عن أم سلمة قالت: قال لنا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذا حضرتم المريض أو الميت، فقولوا خيرًا، فإن الملائكة يؤَمِّنُون على ما تقولون".
قالت: فلما مات أبو سلمة، أتيتُ النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلت: يا رسول الله إنَّ أبا سلمة مات، قال: "فَقُولِي اللهم اغْفِر لَهُ وأعْقبني منه عقبى حسنة" قالت: فقلتُ فأعقبني الله منه من هو خير منه: رسولَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. حديث أم سلمة حديث حسن صحيح.
والحديث أخرجه: مسلم: الجنائز، باب ما يقال عند المريض والميت (919) .
وأبو داود: الجنائز باب تغميض الميت (3118) . والنسائي: الجنائز، باب كثرة ذكر الموت (4/4، 5) . وأحمد (6/322، 291، 306) .
(¬2) في (ك) : " أو أن ".
(¬3) صحيح مسلم (919) وفيه: أو الميت.