كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)
"وبرد حبرة"، بالإضافة، وبالتنوين والأولى أشهر، وحِبرةٍ بوزن عِنَبَه، وهو من البرود ما كان موشيًا، مخططًا (¬1) .
¬_________
= (1899) . وابن ماجه: الجنائز، باب ما جاء في كفن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (1/472) رقم (1469) . ومالك (1011) ، وأحمد (6/40، 45، 118، 132، 165، 192، 203، 214، 264) . انظر: تحفة الأشراف (12/126) حديث (16786) .
وأخرجه مسلم (3/49) ، وأحمد من طريق أبي سلمة عن عائشة.
(¬1) النهاية (3/116) برد.
298 -[105] "أو لم تَكُنْ نَهَيْتَ عن البُكَاءِ؟ " (¬1) بالبناء للفاعل على المشهور، وضبطه بعضهم بالبناء للمفعول.
"ورنَّه شيطانٍ" قال النووي في الخلاصة: " المراد به الغناء، والمزامير، قال: وكذا جاء مبيِّنًا في رواية البيهقي (¬2) ".
قال العراقي: " ويحتمل أنَّ المراد به رنة النوح لا رنة الغناء، ونسب إلى الشيطان لأنه ورد في الحديث: " أول من ناح إبليس " (¬3) ، وتكون رواية الترمذي قد ذكر فيها أحد الصورتين فقط، واختصر الآخر ويؤيده أنَّ في رواية البيهقي "إنِّي لم أَنْهَ عن البكاءِ، وإنَّما نهيتُ عن النوح: صَوْتَيْنِ أحْمَقيْنِ، فاجرين: صوت عن نغمة لهو ولعب،
¬_________
(¬1) باب ما جاء في الرُّخصةِ في البُكَاء على الميتِ. (1005) عن جابر بن عبد الله، قال: أخذَ النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بيدِ عبد الرَّحمن بن عوفٍ، فانطلق به إلى ابنِهِ إبراهِيمَ فَوَجَدَهُ يجُودُ بِنَفْسِهِ، فَأَخذَهُ النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فوضَعَهُ في حِجْرِهِ، فبَكَى، فقال له عبد الرَّحمن: أتبكي؟ أوَ لَمْ تكُنْ نهَيْتَ عن البُكَاء؟ قال: "لا، ولَكِنْ نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أحمَقَيْنِ، فاجِرينِ، صَوْت عِنْدَ مُصِيْبَةِ خَمْشِ وُجُوه، وشق جُيُوبِ، وَرَنَّةِ شَيْطَان".
وفي الحديث كلاَمٌ أكثرُ مِنْ هَذَا.
هذا حديثٌ حسنٌ.
وانظر: تحفة الأشراف (2/243) حديث (2483) .
وفيه ابن أبي ليلى وهو ضعيف، لكن الحديث له أصل في الصحيحين.
(¬2) خلاصة الأحكام في مبهمات السنن وقواعد الاسلام (2/1057) ، والسنن الكبرى للبيهقي (4/69) وفيه: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان.
(¬3) لم أجده.