كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)
الواجب من حقه عزَّ وجل ".
قال الطيبي: " ويجوز أن يُراد بالعهد، والوعد، ما في قوله تعالى {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا} .
"وأبوءُ لكَ" قال في النِّهاية: "أي ألتزم، وأرجع وأُقِرُّ".
922 -[3394] "مُت على الفطرةِ" أي دين الإسلام.
"تقول: اللَّهمَّ أَسلمتُ نفْسِي إليك ووجَّهت وجهي إليك، وفوَّضت أمرِي إليك رغبةً ورهْبةً إليك، وألجأتُ ظهري إليك لا مَلْجأ، ولا منجى مِنكَ إلاَّ إليكَ".
قال القرطبي: "المراد بالنفس هنا الذات، وبالوجه القصد".
الصفحة 838