كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)
قال ابن العربي: " هو بالنون ثم بالباء (¬1) المعجمة بواحدة يعني اندفعت منه، من قوله تعالى (¬2) {فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} (¬3) أي: انفجرت واندفعت، ويروى بالنون ثم التاء المعجمة باثنتين (¬4) : أي اعتقدتُ نفسي نجسًا، و (¬5) معنى " منه " (¬6) : من أجله، أي: رأيتُ نفسي نجِسًا بالإضافة إلى طهارته وجلالته، ويُروى " انْخَنَسْت " أي: تأخرت من قوله [تعالى] (¬7) : {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) (¬8) } " (¬9) .
¬_________
= (1/109) الحديث رقم: (231) والنسائي كتاب الطهارة، باب مماسة الجنب ومجالسته (1/145) وابن ماجه كتاب الطهارة وسننها، باب مصافحة الجنب (1/178) رقم: (534) وأحمد (2/309) رقم: (7207) ، (2/503) رقم: (8943) . وتحفة الأشراف (10/385) رقم: (14648) .
(¬1) "الباء" ساقطة من (ك) .
(¬2) "تعالى" ساقطة من (ش) .
(¬3) سورة الأعراف، آية: 160.
(¬4) في (ك) : " باثنين ".
(¬5) في (ك) : " أو ".
(¬6) كما في رواية البخاري.
(¬7) "تعالى" ساقطة من الأصل.
(¬8) سورة التكوير، آية 15.
(¬9) عارضة الأحوذي (1/152) .
46 -[125] " أُسْتَحَاضُ " (¬1) هو من الأفعال الملازمة البناء
¬_________
(¬1) باب ما جاء في المستحاضة. (125) عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنتُ أبِي حُبَيْشِ إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إني امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فلاَ أَطْهُرُ، أَفَأدَعُ الصَّلاَةَ؟ قَالَ: " لاَ، إنَّما، ذلِكَ عِرقٌ، وَلَيسَت بالحَيضَةِ، فَإذَا أقْبلَتِ الحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاَةَ، وَإذَا أدْبرَتْ فَاغسِلِي عَنك الدَّمَ وَصلِّي ".
قال أبو معاوية في حديثه وقال: " توضيء لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت ".
قال: وفي الباب عن أم سلمة. قال أبو عيسى: حديث عائشة: " جاءت فاطمة " حديث حسن صحيح، الجامع الصحيح (1/217) .
الحديث أخرجه: البخاري، كتاب الحيض، باب الاستحاضة ص (78) ، الحديث رقم: (306) ومسلم، كتاب الطهارة، باب المستحاضة وغسلُها وصلاتُها ص (182) الحديث رقم: (333) وأبو داود، كتاب الطهارة، باب من روى أنَّ الحيضة إذا أدبرت لا تدع الصلاة (1/24) الحديث رقم (282، 283، 286، 290، 292، 298) والنسائي كتاب الطهارة، ذكر =