كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)

للمفعول. " إنما ذلك عِرْق " زاد الدارقطني والبيهقي " انقطع ".
47 -[126] " تدع الصلاة أيام أقرائها " (¬1) أي: حَيضِهَا.
¬_________
= الاغتسال من الحيض (1/117) ، وذكر الأقراء (1/122) ، وباب الفرق بين الحيض والاستحاضة (1231) وذكر الاستحاضة واقبال الدم وإدباره (1/181) ، ابن ماجه كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في المستحاضة التي قد عدَّت أيَّام إقرائها قبل أن يستمر بها الدم (1/203) رقم: (621) . مالك (التمهيد) (2/403) باب المستحاضة. أحمد (6/51) رقم: (24138) ، (6/221) رقم: (25610) ، (6/231) رقم: (25669) . الدارمي (1/597) رقم: (801، 806) . تحفة الأشراف (12/213) رقم: (17259) . وسنن البيهقي (1/323، 324) .
(¬1) ما جاء أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة (126) عن عَدِيِّ بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال في المستحاضة: " تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت تحيض فيها، ثم تغتسل وتتوضأ عند كل صلاة، وتصوم وتصلي ".
(127) حدثنا علي حجر أخبرنا شريكٌ: نحوه بمعناه. قال أبو عيسى: هذا حديث قد تفرد به شريك عن أبي اليقظان. قال: وسألت محمدًا عن هذا الحديث، فقلت: عديُّ بن ثابت عن أبيه عن جده جَدُّ عديَّ ما اسمه؟ فلم يعرف محمد اسمه. وذكرت لمحمد قول يحيى بن معين: أن اسمه "ينارٌ" فلم يعبأ به.
والحديث أخرجه: أبو داود، كتاب الطهارة، باب من قال: تغتسل من طهر إلى طهر.
والنسائي، كتاب الطهارة، باب الفصل بين ماء الرجل وماء المرأة. وابن ماجه: كتاب الطهارة، باب ما جاء في المستحاضة إذا اختلط عليها الدم فلم تقف على أيام حيضها.
والدارمي (820) . انظر: تحفة الأشراف (3/133) حديث (3542) .
48 -[128] "الكرسف" (¬1) هو القطن.
¬_________
(¬1) باب في المستحاضة أنَّها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد. (128) عَنْ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْش، قالَت: كُنْتُ أُستَحَاضُ حَيْضَةً كثيْرَةً شَدِيْدَةَ، فأَتَيْتُ النَّبِي أَسْتَفْتِيهٍ وَأُخْبِرُهُ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بنْتِ جَحْشِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضةً كَثيْرَةَ شَدِيْدَةَ، فَمَا تأمُرُوني فِيْهَا، قَدْ مَنَعتْنِي الصِّيَامَ وَالصَّلاَةَ؟ قَالَ: " أنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ، فإنَّهُ يُذهِبُ الدَمَ قَالَت: هُو أكثَرُ مِنْ ذلِكَ، قَالَ: فَتَلَجَّمِي. قَالَتْ: هُوَ أكثَرُ مِنْ ذلِكَ. قَالَ: فَاتخِذِي ثَوْبًا. قَالَت: هُوَ أكثَرُ مِنْ ذلِكَ، إنَّمَا أثُجُّ ثَجَّا. فَقَالَ النَّبي: سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ: أيَّهُمَا صَنَعتِ أجزَأ عَنكِ، فَإنْ قَوِيتِ عَليهِمَا فَأنْتِ أعلَمُ، فَقَالَ: إنَّمَا هِيَ رَكضَةٌ مِنَ الشَيْطَانِ، فَتَحَيَضِي سِتَةَ أيام أو سَبْعَةَ أيام فِي عِلْمِ اللهِ، ثُمَّ اغتَسِلِي، فَإذَا رَأيتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرتِ وَاسْتَنقَأتِ، فَصَلَّي أربعًا وَعِشرِينَ لَيْلَةً، أوْ ثلاَثًا وَعِشرِينَ لَيلَةً وَأيَّامَهَا، وَصُومي وَصَلِّي، فَإن ذلِكَ، يُجْزِئكِ، وَكذلكِ فَافعَلِي، كَمَا تَحِيضُ النِّساءُ وَكَمَا يَطهُرنَ لِمِيقَاتِ حَيضِهِن وَطهرِهِنَّ، فَإنْ قَوِيتِ علَى أنْ تُؤَخِّرِي الظُّهرَ وتُعَجِّلِي العصرَ ثُمَّ تغتَسِلِينَ حِينَ تَطْهرِينَ وَتُصلِّينَ الظُّهرَ وَالعَصْرَ جَمْيعًا، ثُمَّ تُؤَخرِينَ المَغْرِبَ وتُعَجِّلينَ العِشَاءَ، ثُمَّ تَغتَسِلِينَ =

الصفحة 87