كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)
وهم، فإنَّ الخالق من الخلق وأصْلُهُ التقدير المستقيم، ويستعمل بمعنى الإبداع، وهو إيجاد الشيء من غير أصله، لقوله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} وبمعنى التكوين، كقوله تعالى: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ} ، وقوله: {وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} . " والباري ".
الصفحة 893