كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)

"هو إشارَة إلى سعَة الرحمة، وشمولها الخلق، كما يقال: غلب على فلان الكرم؛ أي هو أكثر خصَاله، وإلا فرحمة الله، وغضبه صفتان راجعتان إلى إرادته الثواب، والعقاب، وصفاته لا توصف بقلبة إحداهما الأخرى، وإنما هو على سبيل المجَاز للمبالغة".
973 -[3545] "رَغِمَ أنفُ رَجُلٍ". أي ذل، وعجز.
974 -[3548] "إنَّ الدّعاءَ يَنْفعُ مِمَّا نَزلَ، ومِمَّا لم يَنْزلْ". قال التوربشتي: "أما نفعه فصَبره عليه، وتحمله لهُ، ورضاه به حتى لا يكون هريرة.

الصفحة 956