كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)
في نزوله متمنيا خلاف مَا كان، وَأما نفعه مما لم ينزل فهو أن يصرفه عنه، أو يمدّهُ قبل النزول بتأييد من عنده حتى يَخف معَه أعبَاء ذلك إذا نزل به".
97 -[3549] "عَلَيْكُمْ بِقِيامِ اللّيْلِ فَإنَّهُ دَأْبُ الصّالِحينَ". قال في النهاية: " الدَأْبُ: العادةُ والشَّأنُ، وقد يُحرَّك، وأصله من دَأب فِي العَملِ إذا جَدَّ وتَعِب، إلاَّ أنّ العَرب حَوَّلَت مَعْنَاهُ إلى العَادَةِ، والشأنِ ".
"قَبْلَكُمْ". قال الطيبي: " أي هي عبَادة قديمَة واظب عليَها الأنبيَاء، والأولياء [السابقون] ".
"وَمَنْهاةٌ عن الإثْمِ". قال في النهاية: "أي حالةٌ عَن الإثم، وهي