كتاب قوت المغتذي على جامع الترمذي (اسم الجزء: 1-2)

التشبيه وقع باعتبار المكر الموجود في القضيتين، لأن المكر هو أن يكون الظاهر مخالفًا للباطن، وصَواحب يوسف أتين زليخا، ليعتبْنهَا ومقصودهن أن يدعون يوسف لأنفسهن، وَهذا مكر، وعائشة رضي الله عنها كان مرادهَا أن لا يتطير الناس بابيهَا لوقوفه مكان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -".
1023 -[3673] "حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي، حدثنا أحمد بن بشير عن عيسى بن ميمون الأنصاري عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمّهم غيره". أورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات، وترجم عليه باب إمَامة من اسمه أبو بكر في كل من يكون اسْمه أبا بكر وهذا فهم عجيب بل هو خاص بالصديق رضي الله عنه كما فهمه الترمذي، قال المظهري: "هذا دليل على فضله على جميع

الصفحة 989