كتاب المراسيل لأبي داود - ط الصميعي

90- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أخبرنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سلمَانَ، وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ الهَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم حِينَ كَلَّمَهُ ذُو اليَدَيْنِ قَامَ فَكَبَّرَ وَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ وَسَلَّمَ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ.
91- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أخبرنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ القَاهِرِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم يَدْعُو عَلَى مُضَرَ إِذْ جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ فَسَكَتَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْكَ سَبَّابًا وَلاَ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بَعَثَكَ رَحْمَةً وَلَمْ يَبْعَثْكَ عَذَابًا {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوَ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} (آل عمران) قَالَ: ثُمَّ عَلَّمَهُ هَذَا القُنُوتَ: اللهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَخْنعُ لَكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَكْفُرُكَ، اللهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنُخَافُ عَذَابَكَ الجَدَّ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالكُفَّارِ مُلْحِقٌ.

الصفحة 192