كتاب المراسيل لأبي داود - ط الصميعي
باب مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ.
331- 1- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ المُغِيرَةَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْمِسْ هَذَا المَالَ الَّذِي أَصَبْتُ مِنْ رَكْبِ بَنِي مَالِكٍ الَّذِينَ قَتَلْتُ، فَأَبَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَنْ يخمسهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ مَالُ غَدْرٍ وَقَالَ: أَمَّا الإِسْلاَمُ فَسَنَقْبَلُهُ مِنْكَ.
331- 2- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنَ يَحْيَى يَعْنِي البُرُلُّسِيَّ، مِنْ سَوَاحِلِ مِصْرَ أَنبأنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ المُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ، نَزَلَ هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ بِأَيْلَةَ فَشَرِبُوا خَمْرًا حَتَّى سَكِرُوا وَنَامُوا، وَهُمْ كُفَّارٌ وَقَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ المُغِيرَةُ، فَقَامَ إلَيْهِمُ المُغِيرَةُ فَذَبَحَهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ أَخَذَ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ شَيْءٍ، فَسَارَ بِهِ حَتَّى قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم، فَأَسْلَمَ المُغِيرَةُ وَدَفَعَ المَالَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فأَخْبَرَهُ الخَبَرَ، وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: لاَ نخمَّسُ مَالا أُخِذَ غَصْبًا، فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم المَالَ فِي يَدي المُغِيرَةِ.
الصفحة 401