365- حَدَّثَنَا خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ... يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحْرِزٌ، قال: سَأَلْتُ الحَسَنَ عَنِ الأَنْفَالِ، قَالَ: كَانَتِ الغَنَائِمُ تُجْمَعُ فَإِذَا جُمِعَتْ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم مِنْهَا سَهْمٌ يُسَمَّى الصَّفِيِّ جَعَلَهُ اللهُ لَهُ فكان يجعله لِلْيَتَامَى وَالفقراء والْمَسَاكِينِ وذوي الحاجة لا يرزأ منه شيئا إلا أن الله أراد أن يصفيه بأخذه ... وذكره ... ثم يقسم السهام على خمسة أسهم منها لله وللرسول ولذي القربى والْيَتَامَى والْمَسَاكِينِ كان ذلك مفوضا إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- يقسمه على ما رأى ثم يقسم البقية من الغنائم الأربعة الأسهم على المسلمين.