كتاب المراسيل لأبي داود - ط الصميعي
بَابُ فِي الحَرِيمِ.
392- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَنبأنَا سُفْيَانُ يعني الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنِ الزهري، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: حَرِيمُ البِئْرِ العَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا، وَحَرِيمُ بِئْرِ البَدِيِّ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا.
قَالَ: سَعِيدُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ: وَحَرِيمُ قَلِيبِ الزَّرْعِ ثَلاَثُ مِئَةِ ذِرَاعٍ.
393- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَني الزُّبَيْدِيُّ، حَدَّثَني الزُّهْرِيُّ، أنَّ السُّنَّةَ وَالقَضَاءَ مضيا فذكر بمعنى حَدِيثِ سُفْيَانَ كُلِّهِ, زَادَ وَحَرِيمُ العَيْنِ خَمْسُ مِئَةِ ذِرَاعٍ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، فَهَذَا حَرِيمُ مَا يَأْذَنُ بِهِ السُّلْطَانُ مِنَ الحَفَائِرِ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لِقَوْمٍ فِي أَرْضٍ أَسْلَمُوا عَلَيْهَا أَوِ ابْتَاعُوهَا.
الصفحة 447