كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (اسم الجزء: 3)
§سِيَاقُ مَا فُسِّرَ مِنَ الْآيَاتِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا رُوِيَ مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِثْبَاتِ الْقَدَرِ وَمَا نُقِلَ مِنْ إِجْمَاعِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَالْخَالِفِينَ لَهُمْ مِنْ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ أَنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ كُلَّهَا مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ طَاعَاتِهَا وَمَعَاصِيَهَا
الصفحة 589