كتاب الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي
أن يكون الطيب هاهنا الذي لا إثم فيه؛ فهو طيب في العاقبة، وكانت الغنائم محرمة على من قبل هذه الأمة؛ فأحلها الله لهذه الأمة.
الصفحة 312
532