كتاب أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 7)

• قوله تعالى: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (١٧)}.
قد قدمنا بعض الكلام عليه في أول سورة الإِسراء.
قوله تعالى: {أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (٢١) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (٢٢)}.
قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ} الآية، وفي مواضع متعددة من هذا الكتاب المبارك.

• قوله تعالى: {فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (٢٥)}.
بين جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن له الآخرة والأولى وهي الدنيا، وبيَّن هذا في غير هذا الموضع، كقوله: {إِنَّ عَلَينَا لَلْهُدَى (١٢) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣)}، وبين في موضع آخر أن له كل شيء، وذلك في قوله: {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيءٍ}، وهذا من المعلوم من الدين بالضرورة.

• قوله تعالى: {وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيئًا إلا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (٢٦)}.
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ} الآية، وفي غير ذلك من المواضع.

• قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى (٢٧)} الآية.
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الزخرف في الكلام على

الصفحة 749