كتاب أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 7)
• قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤)}.
أي في جناتٍ وأنهار، كما أوضح تعالى ذلك في قوله: {تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}، وقوله تعالى: {فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى}.
وقد ذكرنا كثيرًا من أمثلة إطلاق المفرد وإرادة الجمع - كما هنا - في القرآن العظيم، مع تنكير المفرد وتعريفه وإضافته، وأكثرنا أيضًا من الشواهد العربية على ذلك في سورة الحج في الكلام على قوله تعالى: {ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا}، وفي غير ذلك من المواضع.
والعلم عند الله تعالى.