كتاب أحكام أهل الذمة - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

وحُدِّثتُ عن محمد بن سَلَمة الحرَّاني، عن أبي عبد الرحيم (¬١)، عن زيد بن أبي أُنيسة، [عن أبي الزبير]، عن عبيد بن عميرٍ بنحوه، وزاد فيه (¬٢): "لا تحلُّ غنائمها" (¬٣).
حدثنا وكيعٌ عن عبيد الله بن أبي زيادٍ، عن أبي نَجيحٍ (¬٤)، عن عبد الله بن عمرٍو قال: من أكلَ أجورَ بيوت مكة فإنما يأكل في بطنه نار جهنم (¬٥).
حدثنا أبو إسماعيل المؤدِّب، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن عطاءٍ أنه كره الكراء (¬٦) بمكة (¬٧).
---------------
(¬١) في الأصل: "أبي عبد الرحمن". والتصويب من "الأموال". والزيادة الآتية أيضًا منه.
(¬٢) في الأصل: "وروا". والتصويب من "الأموال". وفي المطبوع: "وروايته".
(¬٣) "الأموال" (١٧٢)، وأخرجه عبد الرزاق (٩١٩٠) عن ابن جريج عن أبي الزبير عن عبيد بن عمير بأطول منه، ولفظه: "لا تحلُّ لُقَطتُها" بدل "غنائمها". وهو مرسل جيِّد، وعبيد بن عمير من كبار التابعين.
(¬٤) في الأصل: "ابن أبي نجيح". والتصويب من "الأموال" ومصادر التخريج. وأبو نجيح اسمه يسار الثقفي، له روايات عن بعض الصحابة.
(¬٥) "الأموال" (١٧٣)، وأخرجه ابن ابي شيبة (١٤٩٠٣) والفاكهي في "أخبار مكة" (٢/ ١٦٣) وابن زنجويه (٢٤٥) وابن المنذر في "الأوسط" (٦/ ٣٨٩) والدارقطني (٣٠١٦، ٣٠١٧) والبيهقي (٦/ ٣٥) من طرق عن عبيد الله بن أبي زياد به موقوفًا. وقد رواه بعضهم عنه فرفعه، وهو خطأ. انظر: "سنن الدارقطني" (٣٠١٥).
(¬٦) أي أجرة البيوت.
(¬٧) "الأموال" (١٧٤)، وأخرجه عبد الرزاق (٩٢١٠) وابن أبي شيبة (١٤٩٠٠) والطحاوي في "معاني الآثار" (٤/ ٤٩) من طرق عن عطاء.

الصفحة 180