كتاب أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (اسم الجزء: 1)

وفيه دلالة على أن غسل النجاسة سبعا مخصوص به بعض أنواع النجاسات وأن ما عداه بخلافه.

الصفحة 255