كتاب أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (اسم الجزء: 1)

وقوله: (ويل للأعقاب من النار) وعيد في ترك استيعاب الرجل غسلا وفيه بيان بطلان قول من تأول من الروافض الآية على المسح إذا قرئت بكسر اللام. من قوله: {وأرجلكم إلى الكعبين}.

الصفحة 257