كتاب أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (اسم الجزء: 2)

وليس لهذه الأمور علة يرجع إليها، وإنما هو حكم الله عز وجل، ومشيئته {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون} {له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين}.

الصفحة 877