كتاب الأحكام الوسطى (اسم الجزء: 3)

مسلم، عن جرير بن عبد الله قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظرة الفجأة، فأمرني أن أصرف بصري (¬1).
وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى امرأة، فأتى امرأته زينب وهي تَمْعَسُ مَنِيئَةً لها، فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال: "إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورة شَيْطَانٍ، وَتُدْبِرُ فِي صُورة شَيْطَانٍ، فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ" (¬2).
وعن عقبة بن عامر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إِيَّاكُمْ وَالدُّخُول عَلى النِّسَاءِ" فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: "الْحَمْوُ الْمَوْتُ" (¬3).
قال الليث: الحمو أخ الزوج وما أشبه من أقارب الزوج ابن العم ونحوه.
وذكره الدارقطني عن أبي جعفر محمد بن عبد الرحمن عن علي قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكلم النساء إلا بإذن أزواجهن.
قال: رواه ابن أبي ليلى عن الحكم عن أبي جعفر عن علي، وخالفه شعبة عن الحكم عن ذكوان أبي صالح عن مولى لعمرو بن العاص عن عمرو بن العاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وهذا هو الصحيح في هذا الإسناد (¬4).
مسلم، عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إِنَّ الدنْيَا حُلْوَةٌ خَضرَةٌ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ" (¬5).
¬__________
(¬1) رواه مسلم (2159).
(¬2) رواه مسلم (1403).
(¬3) رواه مسلم (2172).
(¬4) العلل (4/ 126 - 127) للدارقطني.
(¬5) رواه مسلم (2742).

الصفحة 176