كتاب الأحكام الوسطى (اسم الجزء: 4)

عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لاَ تَقُولُوا مُسَيْجِد وَلاَ مُصَيْحِفٌ" ونهى عن تصغير الأسماء، وأن يسمى الصبي علوان أو حمدون أو يَغْمُوسُ وكل اسم فيه أوه أو وي (¬1).
هذا حديث موضوع، وكان إسحاق هذا كذابًا.
أبو داود، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل علينا ولي أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نُغَرٌ يلعب به فمات، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فرآه حزينًا فقال: "ما شَأْنُهُ؟ " قال: مات نغره، فقال: "يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَل النُّغَيْرُ" (¬2).
وعن عائشة أنها قالت: يا رسول الله كل صواحبي لهن كُنَى قال: "فَاكْتَنِي بابنكِ عَبْدِ اللهِ" يعني ابن أختها عبد الله بن الزبير فكانت تكنى أم عبد الله (¬3).
وعن هانئ بن يزيد أنه لما وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الْحكَمُ وإلَيْهِ الْحُكَمُ، فَلِمَ تُكَنَّى أَبَا الْحَكَم؟ " فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتَوْني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا أَحْسَنَ هَذَا" قال: "فَمَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ؟ " قال: لي شريح ومسلم وعبد الله، قال: "فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟ " قال: قلت: شريح، قال: "فَأَنْتَ أبو شُرَيْحٍ" (¬4).
مسلم، عن أسامة بن زيد في حديث ذكره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على سعد بن عبادة فقال: "أَيْ سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ إِلى مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ -يريد
¬__________
(¬1) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (1/ 331).
(¬2) رواه أبو داود (4969).
(¬3) رواه أبو داود (4970).
(¬4) رواه أبو داود (4955).

الصفحة 209