كتاب آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا

* التصريح بالصعود، قال تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} (¬١).
* التصريح بذكر أنه في السَّماء، قال تعالى: {أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} (¬٢).
* الفوقية المقرونة بـ (من)، قال تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (¬٣).
* ذكر العلو، قال تعالى: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (¬٤).
* ذكر التنزيل، قال تعالى: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} (¬٥).
ثانيًا: الأحاديث الدالة على علو الله تعالى وتنوع دلالتها
١ - التصريح برفع الأيدي إلى الله - عز وجل -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ ربكم تبارك وتعالى حييٌّ كريم يَستْحيى من عبده إذا رفع يديه إليه أن يرُدَّهما صِفْرًا» (¬٦).
٢ - التصريح بلفظ الأين، مثل سؤال النبي - صلى الله عليه وسلم - للجارية، فعن معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه - قال: كانت لي جاريةٌ ترعى غنمًا لي قِبَل أُحُدٍ والجوانية (¬٧) فاطلعت ذات يومٍ فإذا الذئب قد ذهب بشاةٍ من غنمها وأنا رجلٌ من بني آدم آسفُ كما
---------------
(¬١) سورة فاطر: ١٠.
(¬٢) سورة الملك: ١٦ - ١٧.
(¬٣) سورة النحل: ٥٠.
(¬٤) سورة الشورى: ٤.
(¬٥) سورة غافر: ٢.
(¬٦) أخرجه أحمد ٥/ ٤٣٨، وأبو داود، كتاب الصلاة, باب الدعاء، ٢/ ٣٦٦، وابن ماجه، باب رفع اليدين في الدعاء ٥/ ٣٣، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع، رقم ١٧٥٧.
(¬٧) الجوّانية بالفتح وتشديد ثانية وكسر النون، وياء مشددة، هي موضع أو قرية قرب المدينة. ينظر: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع ١/ ٣٥٤.

الصفحة 272