"وقال أبو بكر بن العربي (¬١): ليس فيها حديثٌ صحيحٌ ولا حَسَن" (¬٢).
وضعَّف هذه الصلاة الحافظ أبو الحجَّاج المزِّي (¬٣).
وضعَّفه الهيثمي (¬٤) في مجمع الزوائد (¬٥).
وقال ابن تيمية - رحمه الله -: "كلُّ صلاةٍ فيها الأمر بتقدير عدد الآيات أو السُّور أو التسبيح، فهي كذبٌ باتفاق أهلِ المعرفة بالحديث، إلا صلاة التسبيح فإنَّ فيها قولين لهم، وأظهر القولين أنها كذب، وإن كان قد اعتقد صدقها طائفة من أهل العلم، ولهذا لم يأخذها أحدٌ من أئمة المسلمين، بل أحمد بن حنبل وأئمة أصحابه كرهوها وطعنوا في حديثها، وأمَّا مالك وأبو حنيفة والشافعي وغيرهم فلم يسمعوها بالكليَّة،
---------------
(¬١) هو: أبو بكر، محمد بن عبد الله بن محمد بن العربي الإشبيلي المالكي، القاضي، له تصانيف منها: العواصم من القواصم، عارضة الأحوذي في شرح الترمذي، أحكام القرآن، القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، توفي عام ٥٤٣. ينظر: تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٩٤، ١٠٨١، شذرات الذهب ٤/ ١٤١.
(¬٢) عارضة الأحوذي ٢/ ٢٢٦ - ٢٢٧.
(¬٣) ينظر: التلخيص الحبير ٢/ ٧.
والمزِّي هو: أبو الحجاج، جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف المزِّي، من أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية، كان محمود السيرة، من تلامذته الحافظ ابن كثير وهو زوج ابنته، توفي عام ٧٤٢ هـ. ينظر: البداية والنهاية ١٤/ ١٩١.
(¬٤) هو: أبو الحسن، علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي، نور الدين، المصري القاهري، ولد عام ٧٣٥ هـ، له كتب وتخاريج في الحديث، منها: مجمع الزوائد ومنبع والفوائد، ترتيب الثقات، لابن حبان، وتقريب البغية في ترتيب أحاديث الحلية، كانت وفاته عام ٨٠٧ هـ. ـ ينظر: الأعلام ٤/ ٢٦٦.
(¬٥) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٢/ ٢٨٤ - ٢٨٥.