والإفلاس يُكنى أبا عَمْرَة «8» .
رعم: رَعَمَتِ الشّاةُ تَرْعَمُ فهي رَعومٌ، وهو داءٌ يأخذُ في أنفها فيسيل منه شيء، فيقال لذلك الشيء: رُعام رَعُوم: اسم امرأة تشبيهاً بالشّاة الرّعوم. قال الأخطل «9» :
صَرَمَتْ أمامةُ حَبْلَنا وَرَعُومُ ... وبدا المُجَمْجَمُ منهما، المَكْتومُ
رُعْم: اسم امرأة. قال «10» :
ودع عنك رُعْماً قد أتى الدّهر دونها ... وليس على دهر لشيء معول
معر: مَعِرَ الظُّفْرُ مَعَراً. إذا أصابه شيءٌ فَنَصَلَ. قال «11» :
بوقاح مجمر غير مَعِرْ
وقال «12» :
تتّقي الأرضَ بمرثومٍ مَعِرْ
وتَمَعَّرَ لَوْنُهُ إذا تغيّر، وعَرَتْه صفرةٌ من غضبٍ. ورجل أَمْعَرُ، وبه مُعْرَة، وهو لون يضرب إلى الحمرة والصفرة، وهو أقبح الألوان.
__________
(8) من (س) . في (ص) و (ط) : أباعمرو. في التهذيب 2/ 388، والمحكم 2/ 109. واللسان (عمر) : أبوعمرة.
(9) ديوانه 1/ 380 والرواية فيه: حبلها.
(10) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.
(11) لم يقع لنا الراجز. ولا الرجز في غير الأصول.
(12) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الأصول.