كتاب العين (اسم الجزء: 2)

عكرش: العِكْرِشُ: نبتٌ شبه قَرْنِ الثيْقَل «117» [ولكنه] «118» أشدُّ خشونةً منه، وفيه مُلُوحةٌ، لا ينبُتُ إلاّ في سَبخةٍ. والعِكْرِشةُ: الأرْنَبَةُ الضَّخمة وبها سُمِّيت الأرْنَبَةُ لأنَّها تأكل العِكرش، قال الشَّمّاخ:
تجر برأس عكرشة زموع «119»
وعِكراشٌ رجل كان أرْمَى أهلِ زمانِه، صاحِبَ قِفارٍ وفيافٍ، وله يقولُ الشاعر:
إذْ كانَ عِكْراشُ فتىً خِدْريّا ... سَمَّحَ واجْتابَ فلاةً فَيّا «120»
الخدريّ: المُقيمُ مع نسائِه لا يكادُ يَجتابُ الفَلاة.
صعلك: الصُّعْلُوكُ، وفِعْلُه التَّصَعلُكُ، ويُجمع الصَّعاليك، قال:
إن اتّباعَكَ مَوْلَى السُّوءِ تَتْبَعه ... لكالتَّصَعْلُكِ ما لم تَتَّخِذْ نَشبا «121»
وهم قومٌ لا مالَ لهم ولا اعتماد. ومُصَعْلَكُ الرَّأس: مُدَوَّر الرأس، قال «122» :
__________
(117) كذا في الأصول المخطوطة، وفي التهذيب الثيل.
(118) زيادة من التهذيب.
(119) كذا في الديوان، وصدر البيت:
فما تنفك بين عريرضات
ورواية العجز في اللسان: تمد برأس عكرشة زموع.
(120) لم نجد الشاهد في أي من المعجمات. في الأصول: جدريا بالجيم ولم نجد (الجدري) بهذه الدلالة. وعكراش بن ذؤيب كان قد قدم على النبي صلى الله عليه وسلم-
(121) من الشواهد التي تفرد بها العين.
(122) (هو ذو الرمة) . والبيت في الديوان ص 398.

الصفحة 303