كتاب العين (اسم الجزء: 2)

يصف السيف، وقال المتلمّس «4» :
يُعْلَى على العَتَبِ الكريه ويُوبَسُ
أي: يكره ويرد عليه. والفحل المعقول، أو الظالع إذا مشى على ثلاث قوائم كأنّه يَقْفِزُ يقال: يَعْتِبُ عَتَباناً، وكذلك الأقطع إذا مشى على خشبة، وهذا تشبيه كأنّه ينزو من عتبة إلى عَتَبة. والعَتْبُ: الموجدة. عَتَبْتُ على فلان عَتْباً ومَعْتِبَةً، أي: وجدت [عليه] . قال «5» :
عتبتُ على جُمْلٍ ولستُ بشامتٍ ... بجُمْلٍ وإن كانتْ بها النَّعلُ زَلَّتِ
وأعتبني، أي ترك ما كنت أجِد [عليه] «6» ورجع إلى [مرضاتي] «7» والاسم: العُتْبَى. تقول: لك العُتبى. والتّعاتب إذا وصفا موجِدَتها، وكذلك المعاتبة إذا لامك واستزادك، قال «8» :
إذا ذهب العِتابُ فليس حبٌّ ... ويَبْقَى الحبُّ ما بقيَ العِتابُ
وأعطاني فلان العُتْبَى، أي أعتبني. قال «9» :
لك العُتْبَى وحبّايا خليلي
واستعتب، أي: طلب أن يعتب.
__________
(4) الشطر في التهذيب 2/ 278، وفي اللسان (عتب) بدون عزو.
(5) لم نهتد إليه.
(6) زيادة اقتضاها السياق.
(7) في الأصل، أي: ص: مسراتي. في ط: في س: سيرتي.
(8) البيت في اللسان (عتب) بدون عزو أيضا. والرواية فيه: ود ... الود.
(9) لم نهتد إليه.

الصفحة 76