كتاب العين (اسم الجزء: 3)

وجَمَل نَحيت: قد اْنُتِحَتْت «1» مَناسِمُه، قال: «2»
وهو مِنَ الأيْنِ حَفٍ نَحيتُ «3»
والنُّحاته: ما انتَحَتَتْ من الشَّيْء من الخشب ونحوه «4» . وتقول في النّكاح: نَحَتَها نَحْتاً.
حتن: (الحَتْن من قولك) «5» : تحاتنت دموعه إذا تتابَعَت، وعَبْرة مُتَحاتِنة، قال الطرماح:
كأنَّ العُيونَ المْرسَلاتِ عَشِيَّةً ... شَآبيبُ دَمْع العَبْرةِ المتحاتن «6»
وتحاتَنَتْ الخِصالُ في النِّصال إذا وَقَعَتْ خَصَلات في أَصْل القِرْطاس، والخَصْلة: كل رَمِيَّةٍ لزَقَت بالقِرطاس من غير أن تُصيبَه. وإذا تَصارَعَ رجلان فصُرعَ أحدهُما وثب ثم قال: «7»
الحْتَنَىَ «8» لا خيْرَ في سَهْمٍ زَلَجْ
قوله: الْحَتَنَى أي: عاوِدِ الصِّراع، والزَّلَجُ: الباطل، وهو الذي يقع بالأرض ثم يُصيب القِرطاسَ. والتَّحاتُن: التَّباري، قال النابغة:
__________
(1) في التهذيب 4/ 442: انحتت.
(2) القائل (رؤبة) ، والرجز في التهذيب واللسان والديوان ص 25.
(3) الرواية في التهذيب 4/ 442: وج بدلا من حف التي رسمت في الأصول المخطوطة: حفي.
(4) عبارة التهذيب: والنحاتة ما نحت (بالبناء للمفعول) من الخشب.
(5) زيادة مفيدة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(6) في الأصول المخطوطة: عيون المرسلات والتصويب من التهذيب واللسان والديوان ص 475.
(7) لم نهتد إلى القائل، والرجز في التهذيب واللسان (حتن) .
(8) كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد: الحتن.

الصفحة 192