كتاب العين (اسم الجزء: 3)

وفي الحديث: القرآن ماحِلٌ مُصدَّق
: يَمْحَل بصاحبه إذا ضَيَّعَه. ولَبَنٌ مُمَحَّلٌ: مَحَلُوه أي حَقَنُوه ثم لم يَدْعُوه يأخُذُ الطَّعْمَ حتى شَرِبوهُ، قال أبو النجم:
إلاّ من القارص والمُمَحَّلِ»
والمَحالُ: فَقارُ الظَّهْر، والواحدةُ مَحالةٌ. والمَحالةُ: التي يُسْتَقَى عليها، يقال: سُمِّيَتْ بفَقارة البعير على فَعالة، ويقال: بل على مَفْعَلة لتَحُوُّلها في دَوَرانها. وقولهم: لا مَحالةَ أي: لا بُدَّ، على مَفْعَلة، الميم زائدة، والمعنى: لا حيلَة. والمُتَماحِل: الطَّويل.
لمح: لَمَحَ البَرْقُ ولَمَعَ، ولَمَحَ «2» البَصَرُ، ولَمَحَهُ ببَصَرِه. واللَّمْحةُ: النَّظْرة. وأَلْمَحَهُ غيره.
ملح: قد يُقال من المَلاحة مَلُحَ. والمُماَلحة: المُؤاكَلةُ. وإذا وَصَفْتَ الشّيْءَ بما فيه من المُلُوحة قلت: سمك مالح وبقلة مالِحة. والمِلْحُ: معروف [ما يُطَيَّبُ به الطَّعامُ] «3» . والمِلْحُ: خِلافُ العَذْبِ من الماء، يقال: ماءٌ مِلْحٌ، ولا يقال: مالح.
__________
(1) الرجز في التهذيب 5/ 97 غير منسوب واللسان (محل) منسوب إلى (أبي النجم) أيضا.
(2) ضبطها محقق الجزء الخاص من التهذيب: لمح مثل عظم
(3) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث 5/ 98.

الصفحة 243