والمَلْحَمةُ: الحرب ذاتُ القَتْل. واللَّحْمَةُ: قَرابةُ النَّسَب. واللُّحْمةُ: ما يُسَدَّى بين السَّدْيَيْن من الثوب. واللِّحامُ: ما يُلْحَمُ به صَدْعُ ذَهَبٍ أو حديدٍ حتى يَلْتَحِما ويَلْتَئِما، أو كل شَيْءٍ كانَ متبايناً تَلازَقَ فقد التَحَمَ. وشَجَّة مُتلاحِمة: إذا بَلَغَتِ اللَّحْمَ.
حلم: الحُلُمُ: الرُّؤيا، يقال: حَلَمَ يَحْلُمُ إذا رأَى في المنام.
وفي الحديث: من تَحَلَّمَ ما لم «1» يَحْلُم
أي تكَلَّفَ حُلْماً (لم يَرَه) «2» . والحُلْمُ: الاحتِلامُ، ويُجمَع على الأحلام، والفاعلُ حالِمٌ ومُحْتَلِم. والحِلْمُ: الأَناة، ويُجْمَعُ على الأحلام. والحُلاّم: الجَدْيُ «3» ، قال: «4»
كل قتيل في كليب حُلاّمْ
وأحلام القَوْم: حُلَماؤهم، والواحد حَليم، [وقال الأعشى:
فأمّا إذا جَلَسُوا بالعَشيِّ ... فأحلامُ عادٍ وأيدي هُضُمْ «5» .
__________
(1) كذا في س وسائر المعجمات، وأما في ص وط فإنها: لم.
(2) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(3) زاد في اللسان: أنه الجدي يؤخذ من بطن أمه، قال الأصمعي: الحلام والحلان بالميم والنون: صغار الغنم......
(4) القائل (مهلهل) كما في اللسان وتتمة الرجز:
حتى ينالَ القتل آلُ همام.
(5) البيت في التهذيب واللسان والديوان (الصبح المنير) ص 32