قال عدي: «1»
والمشرفُ المشمولُ يسقي به ... أخضرَ مَطْموثاً كماءِ الخَريصُ
المطموثُ: الذي شرب به مرةً بعد مرة. والخُرِصُ: القُرْطُ بحبةٍ واحدةٍ في حلقةٍ واحدةٍ، والجميع: خِرَصة. والخُرِصُ من الرماح: رمحٌ قصير يتخذ من خشبٍ منحوت، وقد يقال لدقاق القناة وقصارها: خِرصان، والواحد: خُرْصٌ، قال «2» :
وفي خيزومه خرْصٌ طَرِيرُ
أي: دقيق لطيف. والخُرصُ: العودُ «3» . والخَرِصُ: الذي به جُوعٌ وبردٌ
صخر: الصَّخْرُ: عظامُ الحجارة وصلابها. والصّاخِرُ: إناء من خزف. والصَّخِيرُ: نبات.
رخص: الرَّخْصُ: الناعم من كل شيء. ومن المرأة بشرتها ورقتها، ورخَاصةُ أناملها: لينها. وقد رَخُص رخاصةً ورُخُوصِةً أيضاً. وثوبٌ رخيص: ناعم.
__________
(1) ديوانه 71.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.
(3) جاء بعد قوله: (العود) : قال (ساعدة) :
ومزاجها صهباء فت ختامها ... فرد من الخرص القطاط مثقب
أي: مقرط الأذن. لم نثبته لأنه لا يصلح أن يكون شاهدا لقوله: والخرص: العود، لأن الخرص بمعنى العود مفرد، وما في البيت جمع بدلالة (القطاط) ، فإما أن يكون البيت مقحما من النساخ، وإما أن يكون المستشهد له فهذا البيت سقط من النسخ.